المتقي الهندي

673

كنز العمال

وبين أبي الدرداء ، فجاء سلمان يزور أبا الدرداء ، فرأى أم الدرداء متبذلة ، قال : ما شأنك ؟ قالت : إن أخاك ليس له حاجة في الدنيا ، فلما جاء أبو الدرداء رحب به وقرب إليه طعاما ، فقال له سلمان : أطعم ، فقال : إني صائم ، قال : أقسمت عليك إلا ما طعمت ، ما أنا بآكل حتى تأكل ، فأكل معه ، وبات عنده ، فلما كان من الليل قام أبو الدرداء فحبسه سلمان ، ثم قال يا أبا الدرداء إن لربك عليك حقا ، ولأهلك عليك حقا ، ولجسدك عليك حقا ، فأعط كل ذي حق حقه ، صم وأفطر ، وقم ونم ، وائت أهلك ، فلما كان عند الصبح قال قم الان ، فقاما وصليا ، ثم خرجا إلى الصلاة فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قام إليه أبو الدرداء فأخبره بما قال له سلمان ، فقال له : رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما قال سلمان له ، وفي لفظ : فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا الدرداء إن لجسدك عليك حقا مثل ما قال لك سلمان . ع ( خ ) . 8424 عن طاووس قال : خير العبادة أخفها . ( ابن أبي الدنيا هب ) . 8425 عن أبي قلابة أن امرأة صامت حتى ماتت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا صامت ولا أفطرت . ( ابن جرير ) .